يحتفل المجاهدون بالذكرى الثامنة لامتلاكهم واحدا من أهم أسلحة القتال ضد المحتلين الغزاة، وهو سلاح الإعلام . ومجلة الصمود بوجه خاص تعنى الكثير جدا بالنسبة للمسلمين فى بلاد العرب فهى النافذة الأهم لمعرفة ما يجرى على أرض أفغانستان .
فى دنيا الإعلام تبدو الصمود مثل مصباح صغير يضئ بزيت الحقيقة، فكان ذلك سر قوتها وانتصارها على أعتى آلة إظلام على ظهر الأرض، تلك الآلة التي يطلقون عليها الإعلام الأمريكى أو الدولى ورغم الفارق الهائل فى الإمكانات المادية فإن الصدق أثبت أنه الاداة الإعلامية الأقوى، تماما كما أثبت الإيمان أنه الاداة القتالية الأقوى فى ساحة المعركة لا يمكن أن يتساوى المجاهدون مع أعدائهم فى مجال الإمكانات المادية، ومع ذلك يبقى الحصول على أكبر قدر من القوة المادية مطالباً شرعياً (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل) وكانت الصمود واحدة من "الخيل الإعلامي التى صالت وجالت وانتصرت وانتزعت الحقائق من بين براثن الحصار والمطاردة، ونشرت نور الحقيقة وربطت المسلمين والعالم بما يجرى على أرض أفغانستان .




