قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ)) ﴿14﴾ التوبة
مضت قرابة عشر سنوات وأفغانستان محتلة من قبل القوات الاحتلالية الأجنبية وبمضي كل يوم يقتل عدد كبير من الأفغان المضطهدين من قبل المحتلين الغاشمين، ويؤسرون ويسجنون وتهدم مزارعهم وبيوتهم؛ لكن في المقابل بقدر ما يزداد مستوى العنف والظلم من قبل المحتلين الوحوش ، بنفس المقدار ترتفع روح الجهاد والمقاومة في قلوب الأفغان الغيورين، وبتجديد كل عام تسخن جبهات الجهاد ضد الغزاة، وبمعنويات قتالية عالية وتكتيكات حربية جديدة وصبر جهادي رفيع يشن المجاهدون هجمات شرسة ومزلزلة للكفر، وبنية خالصة لله عز وجل وعزم راسخ في الدفاع عن شعبهم المظلوم وخدمتهم يضحون برؤوسهم.





